حين جاء الإسلام، وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة ورأى اليهود يصومون هذا اليوم فرحاً بنجاة سيدنا
موسى قال: "أنا أحق بموسى منكم" فصامه وأمر بصيامه.
[متفق عليه]. وكان ذلك في أول السنة الثانية، فكان صيامه
واجباً فلما فرض رمضان فوض الأمر في صومه إلى التطوع ،
وإذا علمنا أن صوم رمضان في السنة الثانية للهجرة تبين لنا
أن الأمر بصوم عاشوراء وجوباً لم يقع إلا في عام واحـد،
تقول عائشة رضي الله عنها: "فلما قدم صلى الله عليه وسلم
المدينة صامه -أي عاشوراء- وأمر بصيامه، فلما فرض
رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه"
[البخاري].
المدينة ورأى اليهود يصومون هذا اليوم فرحاً بنجاة سيدنا
موسى قال: "أنا أحق بموسى منكم" فصامه وأمر بصيامه.
[متفق عليه]. وكان ذلك في أول السنة الثانية، فكان صيامه
واجباً فلما فرض رمضان فوض الأمر في صومه إلى التطوع ،
وإذا علمنا أن صوم رمضان في السنة الثانية للهجرة تبين لنا
أن الأمر بصوم عاشوراء وجوباً لم يقع إلا في عام واحـد،
تقول عائشة رضي الله عنها: "فلما قدم صلى الله عليه وسلم
المدينة صامه -أي عاشوراء- وأمر بصيامه، فلما فرض
رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه"
[البخاري].
لذلك يصوم المصريين فى هذا اليوم كما يقدمون طبق
العاشواء وهو طبق من البليلة المخلوطة بالنشاء والمكسرات
ويتهادونها بينهم
العاشواء وهو طبق من البليلة المخلوطة بالنشاء والمكسرات
ويتهادونها بينهم
ويوم عاشوراء ياتى كل عام فى الشهر المحرم فى اليوم
العاشر بل وان المصريين يصومون يوم التاسع ايضاً ويسمونة
يوم تاسوعاء
ويوم عاشوراء يحتفل به كعيد ويوسع رب الاسره على اهل
بيته واولاده ويذكرون الله فى حلقات ذكر بعد الافطار ويقدم
في الافطار الكسكس واطباق الخضار واللحم كما يقدم الفراخ
ايضاً والكسكس عادة يشرب بالمرقة ويوضع عليه السمن
البلدى وذلك بعد صلاة المغرب ثم يجلسون لانتظار صلاة
العشاء بعد تجمعهم فى منزل من منازلهم الاقارب او
الاصدقاء او الجيران
اما الاطفال فانهم يلعبون ويمرحون كما ياتى لهم آبائهم
بالحلوى المخصصة في هذا اليوم وسائر المواسم
وياتى بالحصان الحلاوة للولد والعروسة الحلاوة للبنت
ويطلقون عند المغرب الالعاب النارية
اما الاطفال فانهم يلعبون ويمرحون كما ياتى لهم آبائهم
بالحلوى المخصصة في هذا اليوم وسائر المواسم
وياتى بالحصان الحلاوة للولد والعروسة الحلاوة للبنت
ويطلقون عند المغرب الالعاب النارية




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق