الأحد، يناير 22، 2012



من المفاهيم الخاطئة لبعض الأحاديث النبوية التي ترتب عليها 

الإساءة إلى المرأة وامتهانها الحديث الذي رواه أبو هريرة: قال 

رسول الله صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء , فإن المرأة 

خلقت من ضلع , وإن أعوج شيئ في الضلع أعلاه , فإن ذهبت 

تقيمه كسرته , وإن تركته لم يزل أعوج , فاستوصوا بالنساء)[[ 

رواه البخاري ومسلم]]

خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب

أتعلمون السبب ؟؟

لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية 

القلوب ..

فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه

بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض ..

سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً ..

لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً

وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية .. .. ..

الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!

يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،

فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية ..

فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت لذا ...

على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!

و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر 

النبي صلى الله عليه و سلم ،

إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها ..

و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...

فالمراة تغدق حباً وعاطفة


فهي خُلقت هكذا ..

و هي جميلةٌ هكذا ..


فروعتها في عاطفتها..




ليست هناك تعليقات: