عندما نتحدث عن مشاكل امة فإننا نتحدث عن مخالفة قائدها، وتعاليمه ، فلننظر اولاً
إلى انفسنا ، هل اعطينا الله حقه، هل تتبعناخطى الحبيب صل الله عليه وسلم، هل كنا
مسلمين حقاً ام اسماً فقط، فلنسأل انفسنا اولاً هل نصرنا رسولنا حقاً؟؟؟ اننا حينما
قلدنا اعداء رسول الله صل الله عليه وسلم فى طريقة حياتهم و تصرفاتهم فقد استهنا
به ، عندما خالفنا أوامره تطاولنا عليه، عندما أمرنا بالصلاة وتراخينا عنها او تكاسلنا
تطاولنا عليه ، عندما نهانا عن سماع الاغانى واصررنا عليها تطاولنا عليه، عندما
أمرنا بغض البصر ونظرنا الى ما حرم الله تطاولنا عليه، عندما أمركى اختاه بالحجاب
ولم تلتزمى تطاولنا عليه ،
لقد خالفنا شرعه وتطاولنا عليه بالاستهانة باوامره وهو لاينطق عن هوى إن
هو إلا وحى يوحى، تمادينا باللهث خلف أوامر أعدائه وهيئتهم
وسلوكياتهم وتقلدهم بكل
خضوع وانقياد ... ،
فكيف بأمة خالفت قائدها ان
ينصرها الله عندما نطلب النصر
نطلبه بالعزة ومن اطاع الله
اعزه، ولا عزه إلافى جواره ولا
تستهن بقليل طاعه ان الاستقامة خير من الف كرامة، وكثرة الذنوب تورث الكوارث
والازمات ، وتطاول اعداء الله والاسلام علينا وعلى رسولنا لاننا اول من استهنا به
وتطاولنا عليه
شرط المحبة ان تكون موافقاً لمن تحب فإن اهملته وعصيته لم تكن
يوماً حبيبه
تعصي الإله وأنت تظهر حبه=هذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعته=إن المحب لمن يحب مطيع
في كل يومٍ يبتديك بنعمةٍ =منه وأنت لشكر ذاك مضيع
وطاعتنا لرسول الله صل الله عليه وسلم طاعة لله وحبنا له حباً لله ومن ابغضه ابغضه
الله ومن عاصاه عذبه الله
نسأل الله لى ولكم ولامة الاسلام الهداية والنصر والتوفيق
فأستقم تستقم امورك وكن مع الله يكن الله معك ولا تبغى الفساد ،
ولا تظهر الحب وتكمن الشر والمخالفة .